دبي في 2 مايو
نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية، في مقرها بدبي، ورشة عمل متخصصة لأصحاب الهمم، بهدف تمكينهم وتعزيز مهاراتهم في مجالات الرسم والابتكار، بما يسهم في دعم اندماجهم في المجتمع وإبراز قدراتهم وإبداعاتهم المختلفة، وذلك انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في تعزيز جودة الحياة وترسيخ مبادئ الشمولية.
وجاء تنظيم الورشة الرابعة بالشراكة مع مكتبة أومي فيرس، وبالتعاون مع مركز راشد لأصحاب الهمم في دبي، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية – فرع كلباء، إلى جانب مركز المشاعر الإنسانية في دبي، ضمن إطار التعاون مع مراكز رعاية أصحاب الهمم التابعة لهيئة تنمية المجتمع في دبي.
يأتي تنظيم الورشة ضمن مبادرات “عام الأسرة 2026”، وفي إطار مشروع «همم» الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع مكتبة أومي فيرس، وضمن سلسلة من البرامج التدريبية المستمرة التي تستهدف بناء قدرات أصحاب الهمم وتأهيلهم للاندماج في مختلف مجالات الحياة، سواء التعليمية أو المهنية أو المجتمعية، من خلال برامج عملية وتطبيقية تواكب أحدث الأساليب التدريبية.
وقالت سعادة فضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، إن الجمعية تواصل التزامها بتنفيذ مشروع «همم» الذي انطلق عام 2025، مشيرة إلى أن المشروع حقق نتائج إيجابية ملموسة منذ إطلاقه، من خلال استهداف شريحة واسعة من أصحاب الهمم وتقديم برامج نوعية تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأضافت أن الجمعية تحرص على بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، لضمان استدامة هذه المبادرات وتوسيع نطاقها، بما يحقق أثراً إيجابياً طويل المدى، ويعزز من فرص تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في بيئات العمل والحياة العامة.
من جانبها، أكدت الدكتورة نوال بنزويه، المدير التنفيذي لمكتبة أومي فيرس، الالتزام بدعم أصحاب الهمم وتنمية قدراتهم عبر برنامج تدريبي مستمر وشامل، يغطي مختلف المهارات الحياتية والإبداعية، مع التركيز على استخدام أدوات وتقنيات حديثة مثل الروبوتكس، إلى جانب أنشطة الرسم التعبيري وصناعة الأشكال، بما يعزز التفكير الابتكاري وينمي المهارات الحركية والذهنية لدى المشاركين.
وأوضحت أن البرامج التدريبية التي تقدمها مكتبة أومي فيرس تعتمد على منهجيات تفاعلية تراعي الفروق الفردية بين المشاركين، وتركز على التعلم من خلال الممارسة، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على ثقة المشاركين بأنفسهم وقدرتهم على التعبير والتواصل.
وأكدت الجهات المشاركة أن هذه المبادرات تعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الإعلامية والتدريبية والإنسانية، مشيرة إلى أن التعاون مع مراكز رعاية أصحاب الهمم يسهم في توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وتقديم برامج متخصصة تلبي احتياجاتهم وتواكب تطلعاتهم.
وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من المشاركين، الذين عبّروا عن سعادتهم بالمشاركة واستفادتهم من محتوى البرنامج، مؤكدين أن مثل هذه الورش تفتح أمامهم آفاقاً جديدة لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، وتعزز من حضورهم وثقتهم في مختلف المجالات، بما يدعم مسيرتهم نحو الاندماج الكامل في المجتمع.




